القواعد السبعة لعلاج مريض الفصام 3/2/2009

   في بداية الحديث عن علاج الفصام لابد من ذكر بعض القواعد العامة الواجب اتباعها للحصول على أفضل  النتائج.

 


1.  لابد من إقامة علاقة قائمة على الود والثقة بين المريض والمعالج أو أحد أفراد العائلة. هذه العلاقة سوف تجعل من المريض أكثر حرصاً على اتباع تعليمات الطبيب والتزامه بأخذ الدواء.

 


2.  كل مريض يجب أن يكون له خطة علاجية مميزة توافق احتياجاته الخاصة. هذه الخطة تشمل العلاج الدوائي والنفسي والأسري والتأهيلي المتكامل وغير ذلك. إن من أكبر الأخطاء التي يرتكبها الأطباء النفسيون اعتقادهم أن علاج الفصام يقتصر على إعطائه دواء مضاد للذهان وحسب.

 


3.  ليس الهدف من العلاج الوصول فقط إلى مرحلة تخلو من الأعراض الإيجابية, بل يسعى العلاج إلى رفع مستوى جودة حياة المريض وإعادة إدماجه في مجتمعه الصغير وتنمية مهاراته إلى أقصى ما يستطيع الوصول إليه.

 


4.  يجب الحرص على مراجعة أعراض المريض بدقة قبل الحكم على أنه مصاب بالفصام واستثناء أي احتمالات أخرى مثل اضطراب المزاج أو أي اضطراب عضوي أو بسبب المخدرات والتي قد تسبب أعراض مشابهة تماماً للفصام وتختلف عن الفصام في سير المرض ومآله وطريقة علاجه.

 


5.  يجب تحديد الوقت المناسب لإدماج المريض في المجتمع ثانية وعودته إلى عمله أو جامعته أو نشاطاته السابقة. العودة المبكرة قد تؤدي إلى انبهار المريض وعدم قدرته على تحمل الضغوط. وعودته المتأخرة قد تؤدي إلى اهتزاز ثقة المريض بنفسه وسيطرة الأعراض السلبية. ولذا سيبقى من الحكمة تحديد الوقت المناسب لإعادة إدماج المريض في المجتمع.

 


6.  ستبقى النقطة الأكثر أهمية هي قبول المريض للمداومة على أخذ الدواء المضاد للذهان لفترات طويلة. إن الوقت الذي يصرف للحديث عن هذه النقطة مع المريض هو وقت ثمين. وأي جهد يصرف في هذا الاتجاه سيكون له – بإذن الله – أثراً علاجياً ووقائياً هاما.

 


(أقرأ: لماذا يترك المريض العلاج) 

 


7.  إشراك عائلة المريض في علاجه أمر في غاية الأهمية. ولابد أن يتم منذ اللحظة الأولى. وللمهتم أرجو قراءة (ماذا نريد من أسرة المريض؟  والعلاج الأسري)