خرافات عن الفصام 2/2/2009

خرافة: مريض الفصام لا أمل من شفائه 

 


حقيقة: الفصام أحد الأمراض المزمنة والذي يحتاج إلى دواء طويل الأمد لعلاجه والمحافظة على مستوى مقبول من التحسن وضمان عدم تدهور الحالة. ويمكن أن نقارن الفصام بغيره من الأمراض المزمنة مثل مرض السكر والضغط والفشل الكلوي وغيره حيث يأخذ المريض الدواء بشكل منتظم ومدى الحياة حتى يمنع تدهور وضعه الصحي. ونرى بوضوح كيف تستقر حالته مع العلاج, ويتعب بدونه. وهذا تماماً ما ينطبق على الفصام. ولكن للأسف لم نسمع أحدا يحتج على تلك الأمراض ويتهمها أنها لا أمل من شفائها. بينما يوصم الفصام بأنه لا أمل من شفائه.

 


 وحتى بقايا المرض من أعراض سلبية يمكن مقارنتها ببقية الأمراض حيث لا يستطيع مريض الفشل الكلوي من تناول أي كمية من الطعام فهناك حدود لنوعية وكمية الأكل الذي يتناوله. هذا تماماً يشابه ما يحدث لمريض الفصام حيث تقل رغبته في الاختلاط بالناس ويقل كلامه واندفاعه للعمل ولكنه مع ذلك يعيش حياة مستقرة.

 


 خرافة: مريض فصام الشخصية  له شخصيتين مختلفتين .

 


حقيقة: شاع بين الناس بشكل عالمي مسمى فصام الشخصية كتعبير عن مرض الفصام, وكأن المريض له شخصيتين متباينتين. وهي فكرة مغلوطة ابتدعها كتّاب المسلسلات والأفلام. ويعني أسم المـرض انفصام بين الأفكـار والعواطف والسلوك لدى المريض وليس فصاماً في الشخصية أو شخصيتين مختلفتين.

 


    ملاحظة:في الواقع هناك مرض نفسي نادر جداً يصبح للمريض فيه شخصيتين  مختلفتين أو أكثر. وهو اضطراب حميد ويكون بسبب الضغوط التي يتعرض لها المريض.     

 


خرافة: مريض الفصام لا يستطيع العمل أبداً.

 


حقيقة:قضية عمل مريض الفصام تعتمد بشكل رئيسي على درجة شدة المرض ومدى استقرار الحالة المرضية. وبشكل عام يساعد العمل المريض على الاندماج في المجتمع وتقليل الانتكاسات. (أقرأ: المريض والعمل) 

 


خرافة: الفصام ينتقل بالعدوى

 


حقيقة: هذه فكرة مغلوطة تماماً. فمرض الفصام مرض دماغي ناجم عن تغيرات في النواقل العصبية في مناطق معينة من الدماغ. ويتأثر بعوامل وراثية وتطورية ولا يمكن أن ينتقل بالعدوى بأي حال من الأحوال

 


خرافة: المريض بالفصام غير آمن على نفسه والآخرين.

 


حقيقة: لقد ناقشنا هذه النقطة باستفاضة في هل يؤذي الفصامي نفسه؟

 


خرافة: التربية السيئة هي التي تسبب الفصام.

 


حقيقة:على الرغم من أن هذه الفكرة كانت سائدة في حقبة من الزمن وقد درست باستفاضة حيث وصل العلماء إلى أن التربية السيئة لا تسبب الفصام بشكل مباشر. بل ربما يؤثر اضطراب الجو الأسري وكثرة الضغوط على حدوث المرض لمن هم مؤهبين للإصابة بالفصام. لكن تأثيرها الواضح يبدو في انتكاسة المرض لمن هم أصلاً مرضى بالفصام.(أقرأ: لماذا يعود المرض من جديد)  .