الفصام والتغذية 30/1/2009

 


ظهرت بعض الأبحاث مؤخراً تتحدث عن تأثير الغذاء في حدوث الفصام. وذلك عبر دراسة تركيب أغشية الخلايا العصبية من الأحماض الدهنية غير المشبعة. وعلى الرغم من أنه لا يوجد دليل مؤكد على ذلك إلا أنها تبقى مسألة تحت البحث وقد تعطينا فهما أكبر لهذا المرض في المستقبل. وما يهمنا هنا أن نوجه لبعض التوجيهات المهمة.


 


  ·     كثير من مرضى الفصام يتعرضون للإهمال من قبل ذويهم. وهذا يشمل إهمال تغذيتهم بالغذاء الصحي المفيد. يجب أن تولي الأسرة الأهمية لنوعية الغذاء الذي يتناوله المريض في سبيل الوقاية من طيف كبير من الأمراض الناجمة عن سوء التغذية ونقص الفيتامينات والبروتينات وغيرها. 


 


  ·     السمنة واحدة من المشكلات الصحية الشائعة بين مرضى الفصام لعدة أسباب (أقرأ: الفصام والسمنة). ولذا كان من المهم أن تحرص الأسرة على توجيه المريض إلى الأغذية المفيدة والتي لا تحوي سعرات حرارية عالية.


 


  ·     يجب الابتعاد عن بعض المأكولات التي تزيد الوزن بشكل هائل مثل الشكولاتات والوجبات السريعة والشيبس والحلويات والسكاكر وغيرها. 


 


  ·     العلاج بالفيتامينات أمر يحتاج إلى دراسة وتمحيص حيث لا يوجد دليل علمي يدعمها. وعلى الطبيب أن يقيم حاجة المريض للفيتامينات عند تقييم حالته الصحية بشكل عام.


 


  ·     طلب استشارة أخصائي التغذية فكرة حسنة. إذ سيزودك بعدد من النصائح والبرامج الغذائية التي تضمن غذاءً كاملاً ووقايةً من الأمراض المتعلقة بالغذاء والسمنة.