عندما يرفض المريض العلاج 18/1/2009

 


ذكرنا سابقاً لماذا يرفض المريض العلاج. ولأهمية أخذ العلاج بانتظام هذه بعض المقترحات:

 


  v      استمع بتفهم لشكوى المريض من الأعراض الجانبية للعلاج خاصة في الأيام الأولى من تناوله.

 


  v    لابد من بذل الجهد لإقناع المريض بأخذ العلاج بكل الوسائل الممكنة. اشرح له أن حالته الصحية معرضة للتدهور إذا لم يلتزم بتعليمات الطبيب وأنه قد ينتهي المطاف به إلى الإقامة الطويلة في المستشفى (لا تجعل ذلك تهديداً).

 


  v      إذا كان أحد أفراد العائلة يستخدم دواء بشكل متواصل, اطلب منه المساعدة بحيث يربطا أخذ الدواء مع بعضهما في وقت واحد.

 


  v      تحدث إلى الطبيب حول إمكانية أخذ العلاج مرة واحدة يومياً. فهذا سيسهل الاستخدام.

 


  v    أحد الأفكار التي تعلمناها من مرضانا, صناعة صندوق أنيق مقسم إلى سبعة فراغات, حيث يملأ الصندوق أسبوعياً ويوضع في مكان بارز مما يسهل على المريض تذكر أخذ الدواء كل يوم.

 


  v      لا تضع الدواء في الأكل خفية لأن ذلك سيعزز ضلالات (المعتقدات الخاطئة) لدى المريض ولن يبني الثقة بين الأسرة والمريض.

 


  v    أحد الحلول الممتازة للمريض الذي يرفض العلاج هو أخذ الدواء على شكل حقن طويلة الأمد. تحدث إلى الطبيب حول ذلك ووزان إيجابياته (ضمان أخذ العلاج, أقل إزعاجاً للمريض, سهولة التعامل معه)وسلبياته (أقل فعالية للأعراض السلبية, إحساس المريض بالانتقاص من قيمته أو عدم الثقة به).

 


وحديثاً أنتجت إحدى الشركات أحد مضادات الذهان الحديثة (غير النمطية) وهو الريسبريدال, على شكل حقنة طويلة الأمد, تؤخذ كل أسبوعين لكنها باهظة الثمن.