الفصام والمخدرات 18/1/2009

    

 


       مرضى الفصام معرضين أكثر من غيرهم لتعاطي الكحول والمخدرات سعياً وراء الاستمتاع والتقليل من الاكتئاب والقلق. تدل الأبحاث على أن (30%-50% من مرضى الفصام) مصابين أيضاً بسوء استعمال الكحول أو الاعتماد عليه. و(15%- 25%) مبتلين أيضاً بسوء استعمال الحشيش, و(5%-10%) مبتلين أيضاً بالكوكايين.

 


 

 


ما هي المخاطر الكامنة في استخدام الكحول والمخدرات؟

 


  ·     يبدي استخدام الكحول والمخدرات أعراضاً مشابهة لأعراض الفصام. وهنا يصعب على الطبيب الحكم على هذه الأعراض ومعرفة مسار المرض وتحديد العلاج الأنسب.

 


  ·          بعض الأبحاث العلمية الحديثة تقر بأن تعاطي الفصامي للمخدرات مؤشر قوي على سوء مآل المرض وعاقبته. 

 


  ·          بعض أنواع المخدرات تضعف عمل مضادا ت الفصام وبالتالي لا يستفيد المريض من العلاج الذي يحتاج إليه.

 


  ·      تعاطي المخدرات التي تؤخذ عن طريق الحقن له خطورة عالية بسبب إمكانية إصابة المريض بفيروس نقص المناعة المكتسب (AIDS  ) والتهابات الكبد الوبائية.

 


 

 


 

 


ما الذي يمكن عمله لحماية مرضانا من المخدرات؟

 


  ·     يجب أن نجري حواراً واضحاً وصريحاً مع مريض الفصام حول الأخطار التي ذكرناها آنفاً. ولابد أن يكون هذا النقاش متناسباً مع عمر ومقدار فهم المريض.

 


  ·     يجب أن يكون أهل المريض على وعي كامل بالإشارات والعلامات الخفية والتي تدل على استخدام المريض للمخدرات. مثل السهر الطويل خارج المنزل, ونوعية الأصدقاء الذين يصاحبهم, والمال الذي ينفقه بشكل غامض, وظهور سلوكيات غريبة, وتزايد حدّة الأعراض السلبية والإيجابية بشكل مفاجئ ودون سبب واضح, وغير ذلك من إشارات على استخدام المخدرات.

 


  ·     يجب ألا يتردد الأهل في طلب المساعدة من الطبيب عند ملاحظة أي سلوكيات جديدة أو وجود أي دليل على استخدام المريض للمخدرات وعدم التستر على هذه المشكلة.