الفصام والتدخين 18/1/2009

   

 


    التدخين عادة شائعة بين مرضى الفصام. تقدر الإحصائيات أن أكثر من ثلاثة أرباع المرضى هم مدخنين مقارنةً بخمس وعشرين إلى خمس وثلاثين بالمائة من عموم سكان الولايات المتحدة الأمريكية الطبيعيين. ومن المعروف خطورة التدخين على صحة الإنسان. حيث يقدر أن ستين بالمائة من الوفيات بين الفصاميين تكون بأمراض لها علاقة بالتدخين.

 


لماذا يكثر التدخين بين المرضى بالفصام؟

 


  ·          يزيد الدخان من استقلاب الدواء أي يقلل من تركيزه في الدم. وبالتالي يقلل من الأعراض الجانبية له.

 


  ·          يزيد النيكوتين من فعالية الدوبامين في بعض أجزاء الدماغ مما يخفف من الآثار الجانبية للعلاج.

 


  ·          يقلل النيكوتين من انزعاج المريض بالأعراض الإيجابية مثل الهلاوس السمعية حيث تقلل من إدراك المريض للمثيرات الخارجية مثل الأصوات العالية.

 


 

 


هل هذا يبرر التدخين؟ بالطبع لا فالأخطار التي يسببها التدخين تفوق بكثير ما يحققه من فائدة.

 


 

 


وهنا نود أن نشير إلى النقاط التالية والتي يجب أن تكون حاضرة في ذهن المريض وأسرته:

 


  ·    المريض المدخن قد يحتاج إلى جرعات أعلى من الدواء المضاد للذهان.

 


  ·    يجب عدم إهمال أي من الأعراض قد تدل على الأمراض المتصلة بالتدخين مثل السكر وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسرطانات بشكل عام وخاصةً سرطان الرئة (مثل السعال الدموي وانخفاض الوزن وقلة الشهية والتهابات الرئة غير النمطية وغيرها).

 


  ·    يجب أن نحاول مع المريض بكل ما نملك من وسائل تعزيز كالمكافآت والهدايا من أجل التخلص من التدخين. وإن كان ولابد فيجب التخفيف من استعماله قدر الإمكان.(هناك علاقة مطردة بين كمية السجائر المدخنة يومياً والمضاعفات التي يسببها التدخين).

 


  ·    على الأسرة أن تحاول الاتصال بمجموعات وهيئات محلية لمكافحة التدخين والذين بدورهم يقدمون بعض الوسائل والتوجيهات المهمة من اجل الإقلاع عن التدخين.