كيف تتعامل مع الأصوات؟ 18/1/2009

   

 


هذه بعض الإرشادات لمن يعانون من الهلاوس السمعية رغم استخدامهم للعلاج:

 


 

 


  ·     في البداية تذكر أنك لست وحدك. فهناك عدد من المرضى لا تزول الهلاوس السمعية رغم تناولهم للعلاج. فلا تنزعج لذلك.

 


  ·             هل يمكن أن تتأقلم مع هذه الأصوات؟؟ عندما تعلم أن هذه الأصوات ما هي خلل في مواد كيميائية في مناطق السمع في الدماغ سوف تبعد عن نفسك ذلك الخوف من محتوى هذه الأصوات, وسوف لن تزعجك بعد ذلك. يمكنك أن تتحمل هذه الأصوات وهذا لا يعني أنك في حالة سيئة فقد يعود المريض إلى حالة الاستقرار وتبقى لديه بعض الأعراض الخفيفة.

 


  ·             خذ ورقة وقلم واكتب عن مشاعرك وردة فعلك لتلك الأصوات. أكتب عن ماذا تتحدث هذه الأصوات وهل هم رجال أو نساء وكم عددهم وهكذا. أكتب كل التفاصيل الممكنة. ولا تستعجل في ذلك خذ وقتك.

 



  •  بعض الناس يلجئون لإدماج أنفسهم بأعمال معينة كالاستماع إلى المسجلة أو القراءة أو الحديث مع الآخرين أو التمشية وهكذا.

     


  • لا تنسى أن تعاطي بعض أنواع المخدرات (الأمفيتامين, الكوكائين, الحشيش) تشارك في بقاء الأصوات. 

     


  • خذ قسطاً كافياً من النوم لأن الحرمان من النوم يزيد من سماعك للأصوات. 

     


  • بعض الهلاوس السمعية تتصاحب مع أصوات مزعجة أخرى مثل صوت مكيف الهواء أو صوت الغسالة وهكذا. ابتعد عن ذلك الإزعاج قدر الإمكان.(في حدود المعقول طبعاً!). 

     


  • ردد بعض الأذكار والأدعية المأثورة وبعض الجمل الإيجابية كرسائل ترسلها إلى نفسك عندما تشتد الأصوات مثل: أنا بخير, أموري بفضل الله على ما يرام وهكذا. 

     


  • إياك أن تتبع ما تقوله الأصوات إذا أمرتك بأن تؤذي نفسك أو أحداً آخر. اتصل بطبيبك فوراً وخذ استشارته في ذلك. 

     


  • يجد بعض الناس أن من الوسائل المساعدة هي تغيير الوضعية من الجلوس إلى الوقوف مثلاً. أو أن تصرف انتباهك لأي شيء من حولك.