عندما تصاب بالحزن ماذا تفعل؟ 18/1/2009


 


 


   مريض الفصام معرض أكثر من غيره للإصابة بالاكتئاب في المرحلة بين الهجمات الحادة. يقدر أن ربع مرضى الفصام يصابون بالاكتئاب. يشعر المريض عندها بـ:

 


  ·          الحزن

 


  ·           ضيق الصدر.

 


  ·           تجتاحه مشاعر انعدام الأمل والرغبة في الحياة وتمني الموت.

 


  ·          اضطراب النوم وقلة الشهية مع فقدان للوزن.

 


  ·          الإحساس بعدم القيمة ولوم النفس والشعور بالذنب.

 


  ·          فقدان الاستماع بما كان يستمتع به من قبل.

 


  ·          الشعور بالتعب والإرهاق.

 


  ·          ضعف التركيز

 


 

 


 غالباً ما تأتي هذه الحالة عندما تستقر حالة المريض (في المرحلة بين الهجمات أو انتكاسات الفصام). ويتمعن المريض في التغيرات الجديدة التي طرأت على حياته بسبب مرض الفصام مثل خروجه من عمله أو توقفه عن الدراسة, وتدهور علاقاته بالآخرين وابتعاد الناس عنه, وأن كل ما شهده في المرحلة الحادة كان وهماً وليس حقيقة مما يسبب له ألماً كبيراً.

 


 

 


ماذا تفعل عندما تشعر بذلك؟

 


  ·          كما ذكرت فإن هذه الشعور بالضيقة والحزن أمر كثير الحدوث لدى مرضى الفصام ولذا لا تستغرب من ذلك.

 


  ·          اللجوء إلى الله عز وجل فهو سبحانه خير من يستعين به المسلم ويستجير بركنه الشديد.

 


  ·          تذكر أن الفصام هو ابتلاء من الله كما يبتلي عباده لينظر أيصبرون أم يكفرون؟.

 


  ·     للمسلم نظرة خاصة لما يبتلى به في الدنيا. لأنه ينظر إليها على أنها مكفرات لذنوبه ومبشرات بدخول الجنة والبعد عن النار. إن استحضار ذلك سوف يمنح لك أملاً جديداً في الحياة.

 


  ·     لابد من استشارة الطبيب بشكل عاجل. لا تنتظر على أمل أن تزول هذه المشاعر أو أن تعالجها بنفسك. الطبيب سوف يقيم الأمر ويعطيك علاجاً مؤقتا يمنحك الأمل من جديد ويزيل ما تشعر به.

 


  ·     عندما تراودك أي فكرة عن إيذاء نفسك أو إنهاء حياتك فلا تجعلها حبيسة في صدرك. أخبر بها من تحبه وتثق به. وأقول من جديد يجب أن تذهب في الحال لزيارة الطبيب النفسي.

 


  ·     قد يقترح الطبيب الحاجة إلى أخذ جلسات لتنظيم إيقاع المخ (عبر تيار كهربائي خفيف), عندها أرجو ألا تعارض لأن هذه الجلسات مفيدة جداً وبدون أعراض جانبية مهمة.