العلاج التأهيلي 18/1/2009

  


 

 


أحد الأركان الأساسية لعلاج الفصام هو تأهيل المريض  وإكسابه طيف واسع من المهارات التي تعينه على التغلب على ما سببه المرض من عجز, وتساعده على عيش حياة كريمة وبشكل مستقل. 

 


 

 


هناك أسباب عديدة تدفعنا للاهتمام بالتأهيل وتنمية المهارات الاجتماعية لمريض الفصام:

 


1.    مرض الفصام يؤدي إلى تدهور المهارات المهنية والاجتماعية لدى معظم المرضى.

 


2.  مرض الفصام يصيب المرء وهو في مرحلة تطوير هذه المهارات (أي مرحلة المراهقة والرجولة المبكرة). ولذا لن يكون لديه الوقت الكافي لاكتساب هذه المهارات.

 


3.    أثبتت الدراسات أن تأهيل المريض وتنمية مهاراته تقلل من احتمالية انتكاس المرض.

 


4.  عندما يشارك المريض في برنامج تأهيلي متكامل, فسيتقن المريض هذه المهارات وستزيد من ثقته بنفسه و يمكنه من التعامل مع الضغوط التي يعاني منها وسيزيد انخراطه في المجتمع وستتحسن حالته الصحية.

 


 

 


ما الذي يجب أن يتعلمه المريض؟

 


1.    المهارات المهنية والتي تؤهله للانخراط في العمل وكسب العيش.(أقرأ: مريض الفصام والعمل)

 


2.  المهارات الاجتماعية والبين شخصية. وتتراوح أنواع هذه المهارات فمنها البسيط كالاتصال بالنظر وتعلم أصول طلب الشيء أو الاعتذار. ومنها المهارات المعقدة مثل التسوق وقيادة السيارة (لمن لم يتعلمها من قبل), وآلية اتخاذ القرار في الحياة العامة والمعاملات المالية والقانونية, والمقدرة على الحصول على الخدمات المتوفرة لأي مواطن وهكذا.

 


3.    مهارات العناية بالنفس ومهارات الأبوة والأمومة والتعامل مع مختلف الظروف والأحداث والضغوط.

 


 

 


 

 


متى يمكن البداية بتأهيل المريض وتعليمه المهارات الاجتماعية؟

 




 
 


 











   

 



 


 لابد أن يكون المريض في مرحلة الاستقرار من الناحية الصحية. وقد أُعدت دور ومؤسسات خاصة لتأهيل المرضى بالفصام في كثير من دول العالم بكافة أشكال التأهيل. ونشهد في عالمنا العربي قصوراً كبيراً في هذا المجال والذي يحتاج إلى أموال طائلة. ولكن "ما لا يدرك كله لا يترك جله " إذ يجب محاولة إعداد برنامج مبسط لتأهيل مرضى الفصام بالإمكانيات المتاحة وبمشاركة جهود أعضاء الفريق المعالج وخاصةً الأخصائي النفسي والمعالج المهني والباحث الاجتماعي.