الأعراض الجانبية للعلاج 18/1/2009

   

 


كل دواء له آثار جانبية غير محببة. ويختلف الناس بمدى حدوث هذه الآثار الجانبية. وكذلك الحال بالنسبة لمضادات الفصام (مضادات الذهان). لكن العلم  تطور بشكل هائل خلال العشر سنوات الماضية, حيث وصل إلى أنواع من الأدوية أكثر فعالية وأقل آثار جانبية, كما توصل إلى علاج لهذه الآثار. ولأن مريض الفصام يلزمه أن يأخذ مضاد الذهان لمدد طويلة فيجب أن يوضّح له جميع الآثار الجانبية لها. وتزويده بالنصائح لما يجب أن يفعله عند حدوث هذه الآثار.

 


 

 


ما يجب أن نفهمه هنا عدة أمور:

 


  ·            أن ليس كل من يستخدم هذه الأدوية ستحدث له هذه الآثار غير المحببة.

 


  ·     الآثار الجانبية عادةً ما تحدث في الأيام أو الأسابيع الأولى من استخدام العلاج ويختفي معظمها بعد ذلك. هذا ما تعلمناه بالخبرة حيث يشكو المريض من آثار جانبية لاستخدامه حبة واحدة من علاج ما ثم بعد أشهر تجده يستخدم ثلاث أو أربع حبات من نفس العلاج وهو في غاية الرضى.

 


  ·     حدّث طبيبك عن كل الآثار الجانبية للدواء الذي تستعمله إذ أن هناك عدد من الآثار الجانبية يمكن علاجها بسهولة. وسيبقى عدد آخر من الآثار الجانبية عليك أن تتحمله حتى يتعود الجسم على الدواء الجديد.

 


  ·     اطمئن إذ أن معظم, إذا لم يكن كل, الآثار الجانبية غير مهددة أو خطيرة على حياة الإنسان. ومعظم هذه الآثار ستختفي مع تغيير نوع العلاج أو تقليل الجرعة أو إعطاء دواء آخر لعلاج الآثار الجانبية. اترك هذا القرار للطبيب لأن هناك اعتبارات أخرى في اختيار نوع العلاج. 

 


  

 


ما هي أهم الأعراض الجانبية لمضادات الفصام (الذهان)؟

 


سنورد هنا جميع الأعراض الجانبية لمضادات الفصام (الذهان). معظم هذه الأعراض قصيرة الأمد وستختفي – في الأغلب - خلال أيام أو أسابيع وإذا لم تختفي أخبر الطبيب لتقدير الحالة وإجراء اللازم حيث - كما ذكرنا - قد يلزم فقط طمأنة المريض بأنها ستزول سريعاً أو إعطاء دواء لعلاج هذه الأعراض أو تخفيض الجرعة إذا كان ذلك ممكناً أو تغيير نوعية العلاج إلى علاج آخر.

 


  ·            جفاف الفم وتشوش الرؤية والإمساك

 


  ·            كثرة النوم والخمول.

 


  ·            شد العضلات وتشنجها ورجفة في اليد.

 


  ·            الدوخة خاصة عند الوقوف بشكل مفاجئ.

 


  ·             زيادة الشهية والوزن.

 


  ·            نقص الرغبة الجنسية.

 


  ·            زيادة هرمون البرولاكتين الذي يؤدي إلى خروج الحليب من الثدي وعدم انتظام الدورة أو غيابها.

 


  ·            الرغبة في الحركة وعدم القدرة على الجلوس في مكان واحد لمدة طويلة.

 


  ·            نقص كريات الدم البيضاء وخاصة عند استخدام الكلوزابين.

 


  ·     عسر الحركة الآجل(Tardive Dyskinesia  ): وهي عبارة حركات لاإرادية حول الفم وفي الأطراف (من الأعراض الجانبية النادرة). وهذه الحركات يجب ملاحظتها بدقة لأنها قد لا تذهب حتى مع توقف العلاج. وهي تحدث مع الاستخدام طويل الأمد وتزداد الخطورة مع تقدم العمر. يحدث هذه المضاعفة للأدوية التقليدية وليست الحديثة (غير النمطية).

 


  ·            متلازمة مضادات الذهان الخبيثة (Neuroleptic Malignant Syndrome  ):

 


وهي حالة طبية إسعافية. يصاب فيها المريض بارتفاع درجة الحرارة, وتشنج العضلات, وعدم استقرار الوظائف الحيوية المستقلة مثل النبض وضغط الدم, وأعراض تخشبية. وهي حالة نادرة وتحتاج إلى استشارة الطبيب بأقصى سرعة.