ما الدليل على أن الفصام مرض دماغي وليس بسبب المس أو الشياطين ؟ 18/1/2009

   

 


هناك عدد من الأدلة التي نعتمد عليها للتعامل مع الفصام كمرض دماغي وبالتالي نعالجه كما نعالج أي مرض عضوي:

 


أولاً: يلعب العامل الوراثي دور هام في حدوث المرض. فقد لاحظ العلماء أن الشخص الذي يصاب توأمه (المتماثل) بالفصام فإن هناك خطورة لإصابته هو أيضاً بنفس المرض.

 


 

 


ثانياً: التغيرات البينوية للدماغ (أقرأ: التصوير الإشعاعي للدماغ). حيث وجد العلماء اختلافاً في التركيب الدماغي لتوأمين متماثلين تماماً أحدهما مصاب بالفصام والآخر غير مصاب.

 


                                         

 


ثالثاً: نعتقد أن أعراض الفصام تنجم عن زيادة الدوبامين أو زيادة حساسية المستقبلات العصبية للدوبامين. وقد تأكدنا من ذلك عندما أعطينا شخص ما مادة ذات تأثير دوباميني (مثل الأمفيتامين), ظهرت أعراض مشابهة لأعراض الفصام. وفي المقابل عندما أعطينا ذات الشخص مضاد للدوبامين توقفت هذه الأعراض.

 


رابعاً: وجد علماء أمراض الدماغ زيادة في مادة الدوبامين عندما فحصوا عينات نسيجية لدماغ المصاب بالفصام.