الوقاية من الفصام 18/1/2009

   

 


هذا الموضوع في غاية الأهمية وأتمنى أن يقرأه أكبر عدد من الناس حتى نخفف من حدوث هذا المرض المزعج. تشتد الحاجة لموضوع الوقاية لمن يملكون تأهباً خاصاً للفصام كمن له قريب من الدرجة الأولى مصاب بالفصام.

 


يمكن أن نجمل عناصر الوقاية من الفصام في النقاط التالية:

 


أولاً: الوقاية أثناء الحمل: تزيد احتمالية حدوث الفصام في الأشخاص الذين تعرضوا لمضاعفات أثناء فترة حملهم وولادته. بعض هذه المضاعفات يمكن الوقاية منها إذا تنبهت لها الأم وهي:

 


  ·            نقص التغذية الشديد أثناء الحمل.

 


  ·            التعرض للأنفلونزا والالتهابات الأخرى.

 


  ·            الضغوط النفسية المتكررة أثناء الحمل

 


  ·            حدوث ارتفاع الضغط الحمليpre-eclampsia .

 


  ·            الولادة المبكرة قبل تمام الحمل

 


  ·            السكر الحملي

 


  ·            عدم توافق الدم الريسيس

 


  ·            التشوهات الخلقية

 


  ·            النزيف أثناء الولادة  

 


 

 


 

 


خطوة عملية: أخذ اللقاح المضاد للأنفلونزا قبل عدة أسابيع من الحمل. بالإضافة إلى بذل جهد إضافي لتقليل التعرض لمختلف الالتهابات أثناء الحمل. كما لابد من متابعة الحمل بشكل منتظم لتلافي أي من المضاعفات المذكورة على أفضل وجه ممكن.

 


 

 


ثانياً: الابتعاد عن المخدرات وخاصة الحشيش أثناء فترة المراهقة والشباب.

 


لقد أصبح من المسلم به أن استعمال المخدرات وخاصة الحشيش في سن المراهقة وخاصة حول عمر الخامسة عشرة يزيد احتمالية الإصابة بالفصام. ولقد أنجزت مجموعة من الدراسات التي شملت آلاف الشباب والتي خرجت بهذه الحقيقة. وللأسف فإن العلماء يتوقعون زيادة الإصابة بالفصام خلال العقد القادم بسبب الزيادة الهائلة لاستخدام الحشيش في العالم أجمع وخاصة بين حديثي السن.

 


خطوة عملية: على الآباء بذل المزيد من الجهد والوقت لقضائه مع أبنائهم والاستماع إليهم والتعرف على حاجاتهم وما يدور في خلدهم والمراقبة من بعيد لنوعية أصدقائهم والأماكن التي يترددون عليها وتنبيههم لأخطار الوقوع في المخدرات والخطوات التي يسلكها شياطين الأنس والجن للإيقاع بالشاب في نار المخدرات.

 


 

 


ثالثاً: الوراثة تلعب دور هام في الإصابة بالفصام. ولذا كان من الحكمة أن يتجنب الشاب الذي له أقارب مرضى بالفصام من الدرجة الأولى الزواج من أسرة فيها مريض بالفصام. لا شك أن هذا لن يحمي تماماً من الإصابة ولكن سيقلل الاحتمالية قدر الإمكان. 

 


 

 


ثالثاً: العيش في أجواء أسرية مستقرة ومتوادة يقلل من الإصابة بالفصام. حيث تشير الدراسات أن تربية الأطفال ونموهم في بيئة خالية من الضغوطات والخلافات الأسرية المتكررة يقلل من حدوث الإصابة بالفصام لمن هو مؤهب له.

 


 

 


خطوة عملية: الحرص على الحفاظ على بيئة منزلية متوادة والبعد عن سيطرة أحد الوالدين في اتخاذ القرار أو إبداء مشاعر متناقضة تجاه الطفل كأن تقول أحبك وتظهر تعابير وجهك وجسمك غير ذلك.

 


 

 


رابعاً: نقص التعرض لأشعة الشمس ونقص فيتامين د (أحد الفيتامينات الأساسية لنمو الأطفال بشكل عام وخاصة العظام) أثناء الحمل قد يكون له علاقة بزيادة حدوث الفصام.

 


 

 


خطوة عملية: لابد للأم من التأكد من أن تأخذ الكمية المطلوبة من فيتامين د والتعرض لأشعة الشمس لوقت كاف قبل وأثناء الحمل.

 


 

 


خامساً: نقص تناول الأطفال في السنة الأولى من حياتهم الكمية المطلوبة من فيتامين د قد يكون له علاقة بتطور الفصام.

 


 

 


خطوة عملية: تأكدي من أنك تزودي أطفالك بالكمية اللازمة من فيتامين د خاصة خلال السنة الأولى من العمر, استشيري طبيب أطفالك.

 


 

 


سادساً: العيش في الريف مقابل العيش في المدن.

 


أشار العلماء إلى نقص الإصابة بالفصام لمن قضى سنين عمره الأولى في الريف والقرى. وذلك بسبب قلة تواصل الجيران والأقارب في المدن مع بعضهم البعض. وأيضاً بسبب تعرض الأم الحامل للفيروسات في المدن أكثر من القرى والريف.

 


 

 


خطوة عملية: لا بد أن يهيئ الأبوان لطفلهما بيئة اجتماعية صحية يتفاعل فيه الطفل مع الآخرين وينمي فيها مهاراته الاجتماعية والبين شخصية.