التصوير الإشعاعي للدماغ 18/1/2009

      على الرغم من أن التصوير الإشعاعي للدماغ لا يعتمد عليه في تشخيص الفصام. ولا يجب أن يعمل بشكل روتيني لأي مريض بالفصام, ولكن له أهمية في الحالات التالية:

 


  v      عند الاشتباه بإصابة المريض بأي مرض دماغي آخر قد يعطي نفس أعراض مرض الفصام (مثل ورم دماغي أو مرض باركنسون أو غيره).

 


  v      الأبحاث العلمية التي تسعى لتحديد أهم التغيرات البنيوية في الدماغ بسبب الفصام.

 


   

 


عبر استخدام التصوير الإشعاعي للدماغ مثل التصوير المغناطيس المحوري الطبقي(CT  ) والرنين المغناطيس (MRI  ) استطاع العلماء عددا ً من التغيرات في تركيب الدماغ لدى مرضى الفصام وأهم هذه التغيرات:

 


  v      توسع البطينات الجانبية (الوحشية Lateral  ).

 


  v      نقص في حجم التركيبات الصدغية الأنسية (Medial Temporal Structures  )

 


v      نقص حجم الحصين   Hippocampus   .

 


   

 


ولكن من المثير للانتباه أن هذه التغيرات نفسها قد تحدث في أمراض نفسية أخرى. بالإضافة إلى أنها قد لا تحدث في بعض مرضى الفصام. وهذه المسألة تفتح باباً كبيراً للنقاش بين العلماء.