words
STIGMA
roles
infO
dahya

حقائق سريعة عن الفصام

نسخة للطباعة

30/1/2009

 

 

·         هو مرض دماغي. أي هو مرض عضوي.

 

·         تتميز هجمة المرض بحدوث أعراض إيجابية (هلاوس سمعية بشكل أساسي, ضلالات أي معتقدات خاطئة لكنها راسخة, اضطراب في التفكير والكلام, اضطراب في السلوك كأن يقوم بحركات متكررة وبدون هدف أو يتخذ وضعية معينة) أو | و أعراض سلبية (فتور الهمة, قلة الاهتمام بالنظافة الشخصية وبما حوله, قلة الكلام, العزلة عن الآخرين, عدم التفاعل العاطفي). ونادراً ما يكون هناك اضطرابات حركية مثل التخشب وتثبيت أحد الأطراف في وضعية معين,.. إلخ).

 

·         للمرض مسارات متباينة فقد يأتي على شكل هجمة واحدة فقط ثم لا يعود (حالات قليلة), أو(غالباً) على شكل هجمات متكررة وبينها يكون المريض طبيعي تماماً أو لديه بعض الأعراض الإيجابية أو| والسلبية. أو يكون على شكل متواصل (نادراً)

 

·         يصيب الفصام جميع المجتمعات بنسب تقريباً متساوية بغض النظر عن اللون أو العرق أو الدين أو الثقافة.

 

·         يصيب المرض النساء والرجال بشكل متساو.

 

·         هناك مريض بالفصام بين كل مائة شخص يعيشون بيننا!.

 

·         يصيب المرض الشباب في مرحلة المراهقة وبداية الرجولة بينما تصيب النساء في أعمار متأخرة قليلاً (الرجال: 15- 25 سنة والنساء: 25-35 سنة ).

 

·         الوراثة تلعب دوراً في حدوث الفصام.

 

·         لا أحد لديه المناعة من هذا المرض, فقد يصيب أياً كان.

 

·         يتوقف شفاء المرض على عوامل كثيرة من أهمها العلاج الذي يتلقاه المريض في وقت مبكر.

 

·         الفصام ليس فصاماً في الشخصية أي أن المريض ليس له شخصيتين كما يفهمه بعض الناس.

 

·         الفصام له أسباب عضوية معروفة. وليس بسبب الجن أو الشياطين أو طريقة التربية  أو خبرات الطفولة.

 

·         استخدام الحشيش وغيرها من المخدرات وخاصة في أعمار مبكرة تلعب دوراً مهماً في حدوث الفصام.

 

·         هناك عدة وسائل لعلاج الفصام وأهمها الدواء المضاد للذهان والذي يتوجب أن يأخذه المريض لفترات طويلة.

 

·         للعلاج أعراض جانبية ولكن بمساعدة الطبيب يتغلب المريض على هذه الأعراض أو تقل إلى أبعد حد.

 

·         أسرة المريض تلعب دوراً حيوياً في معالجة مريض الفصام. فالجو الأسري الهادئ والمستقر والذي يقبل المريض ويعامله باحترام ومودة ويبتعد فيه أفراد الأسرة عن انتقاد المريض والاعتداء أو التهجم عليه هو خير عامل بعد الدواء لاستقرار المريض وشفائه الكامل.

 

·         يعتبر مرضى الفصام في الدول النامية أكثر حظاً من غيرهم من ناحية مسار المرض  فهم يبدون استجابة أفضل للعلاج ومآلاً أكثر تفاؤلاً للمرض.

 

·         يمكن عمل الكثير لمرضى الفصام عبر تأهيلهم وتدريبهم على مختلف المهارات المهنية والاجتماعية والشخصية.        

 

 

أضف تعليقك

اسمك الكريم
بريدك الالكتروني
عنوان التعليق
نص التعليق  
  انقل الرقم

التعليقات
عنوان التعليق تاريخ التعليق
من اسباب المرض 8/3/2009 م
الكاتب : علي 08/03/2009 م

1-اذا كان المريض مريض فلا داعي لزيادت المرض عنده مثل 1- ان توهمه بحب بنت 2-اوترعبه بودود مشكله 3-او تحيره وتجعله بحيره دائمه لايستطيع التفكير بمستقبله ولايستطيع يبحث عن زوجه ريفيه على اده ولايقدر يمشي وهوا امن ولايقدر يفرق بين الواقع (حيات اليوميه)والاوهام الي انت زرعته له 0

اليكم تجربتي وهذه نصائحي 3/3/2009 م
الكاتب : خالد عبدالله 03/03/2009 م

انا مصاب بالذهان منذ كان عمري 22 سنه وانا الان عمري 28 المرض كان عندي منذ كنت صغيرا ولكن لم اعاني منه واحس بوجوده الا بعد سن ال 22 وفي البدايه كنت مؤمنا بالله اشد الايمان وكانت لدي بعض المشكلات الاسريه حيث ان والدتي كانت مريضه وكانت دائما تعلق مرضها على السحر والعين وكانت دائما تذهب للمشائخ ويعطونها اشياء قريبه وبالاضافه الى انا والدي ووالدتي زرعوا فيني الخوف فعندما اقع على الارض مثلا قالوا لي عين وجلسوا يبكون علي ويدللوني وانا ليس فيني اي شي وبعدها توفت امي وتشتت ما بين اقربائي وابي كبير في السن وانا اكبر ولا يستطيع ان يسيطر علي في عمليه الخروج والدخول وبعدها بدات اعجب في الشخصيات الكبيره اين كانت سواء كان فنان او رئيس دوله او ظالم او شيخ فانا اقلد الشخصيات الاخرى فيوم تراني اظهر قائدا ويوم رحيم ويوم ناصر للمظلوم ويوم صاحب فكاهه اريد ان افعل كل شي واحضر كل شي بالاضافه الى اني ضعيف القلب من ناحيه اني اخاف خوفا شديدا واتوتر بسرعه بدأ المرض عندما بدات احافظ على الصلاه واقرا القران عندها اصبحت متبلد المشاعر لم يعد الفنان الفلاني يطربني ولم اعد احلم احلام اليقظه عندها بدا الوسواس ان الله يريد ان يعذبني ان الله يرديني ان اتدين بالقوه عندها تركت الصلاه ورجعت استمع للاغاني لعلها ترجع بطعمها السابق ولكنها لم ترجع وعندها بدات الكابه واتجهت لهذه الافكار والخيالات ولا يفهم كلامي المتلقي ان الصلاه السبب ولكن السبب ان الصلاه تجعلك تعرف الواقع وانك ضعيف وتقلل مشاعر العظمه عندك عندها تدرك ماذا تفعل وتعرف قدرك الحقيقي بالنسبه للعالم وللناس نصائحي لمريض الفصام ان يشتري مصحف كامل لقارئ يحب صوته ويسمع يوميا شريط كامل ويستمر على ذلك الى ان يشفى وتاكد ان الشفاء قريب جدا وتذكر ان المرض يتقلب فعندما تلجا لقراءه القران فقد ياتيك على هيئه وسواوس في الدين او انك تحس بكابه فيقول لك المرض انا مبسوط كنت اول وانا الحين كئيب انا لا اريد ان اكون كئيبا فلا تكترث وواصل الاستماع واستسلم فعندما تطون كئيبا تقبل وضع الكابه وعشه ولا تتصنع وتاكد انك في النهايه ستنجح وسترجع سعيدا مرحا وسشكل الشخصيه التي انت تحبها وستحقق ماذ تريد المشكله الاخرى ان تكون غيرمقتنع بتفسير القران لما يحدث في الكون وبدايه الخلق اذا كنت غير مقتنع فلا تذهب بفكرك بعيدا ان اردت ان تؤمن فامن وان لم تريد فلا تفسر من هواك عن الله ولا تتكلم عن امور غيبيه وكانك سوف تكشف شيئا عن الله وعن سبب الخلق لا احد يعرفه الا انت فلا تكن غبيا حاول ان تعيش كما الناس كابوك وامك واصدقائك ولا تبحث عن امور ليس منها فائده الجنه والنار ليس بيدي او بيدك لذلك لا تقحم نفسك فيهما وتذكر ان كافره او كافر دخلوا الجنه بسبب حيوان اطعموه او سقوه(بالمعنى لا اعلم نص الحديث)وتذكر ان الانسان يريد تفسير لما يحدث في الكون والتفسير الوحيد المنطقي والقريب من العقل والواقع هو الدين حاول ان تؤمن بكثره الاستماع الى القران واي سؤال (*ارحب باي استفسار او نصائح لي او اي تعليق)

تجربتى الشخصية 4/2/2009 م
الكاتب : ذهانى تحت العلاج 04/02/2009 م

الذهان حسب تجربتى الشخصية هو الخروج من الواقع والدخول الى متاهات خيالية من الاوهام والشكوك والوساوس ولافكار الظلالية و افكار العظمة وافكارالاحتقار والاضطهاد اصبح فى هذه المتهات ضائع وعقلى مضطرب ومشوش فتظطرب جميع علاقاتى واولها مع نفسى وعائلتى واقاربى والناس عندها تتراكم مرات الفشل فى الدراسة والعمل وفى تكوين الصداقات والمعارف اغلب الاوقات وقتى يكون ف التركيز والتفكير والتحليل فى اشياء واشخاص ومواقف لا تسمن ولا تغنى من جوع واخطر مرض من امراض الذهان هو الشك والوسوسة فى الذات والاخرين نلتقى الى الهام جديد للكتابة عن تجرتى الشخصية عن الذهان لاننى مصاب ببعض الاكتئاب من تخلفات الذهان

دواء المريض النفساني 3/2/2009 م
الكاتب : الوازني مروان 03/02/2009 م

عليك أخي المريض بي سورة الجن وسورة النجم في الآماكن الخالية وتبقا الثتيمة عندة الله

العلاج المعرفي (أو الذهني) يتبع روح علم النفس المعرفي وليس متولدا منه 26/4/2008 م
الكاتب : د. فلاح بن محروت العنزي 26/04/2008 م

السلام عليكم لقد لفت نظري في التقديم للكتاب الإشارة إلى أن العلاج المعرفي (الذهني) أحد تطبيقات علم النفس المعرفي. الحقيقة هي أن ما يُعرف بالعلاج المعرفي السلوكي ليس متولدا بطريقة مباشرة من نظريات ودراسات علم النفس المعرفي. والأدق هو أن هذا النوع من العلاج يحمل نفس الروح أو الفكر الذان يحملهما علم النفس المعرفي. والثورة الذهنية التي بدات في خمسينيات القرن العشرين مهدت لبروز الإثنين معا. أي انها الحضن الذي رعاهما. تحديدا، العلاج المعرفي السلوكي نشأ بعد أن تبين أن افتراضات المدرسة السلوكية والمدرسة التحليلية لا تتفق مع الوقائع التي سجلتها دراسات علم النفس. ولم يكن أي من رواد العلاجات الذهنية السلوكية (أليس، بيك، وميكنبوم، وغيرهم) متخصصا في علم النفس المعرفي. بل جميهم كانوا معالجين يتبعون إما السلوكية أو التحليل النفسي، ثم طوروا طرقا تدخل علاجي كان مركزها أن ما يفكر فيه الفرد يعد جوهريا لمشاعره وسلوكه.وكانوا جميعا متأثرين بافتراضات دراسة الذاكرة والتفكير واللغة، وافتراضات علم النفس الاجتماعي (خصوصا العمل الهام لكيلي - بنية الشخصية). من هنا يمكننا القول أن العلاج الذهني السلوكي (او المعرفي السلوكي) وعلم النفس الذهني (أو المعرفي) انبعثا من نفس الجذور، وهما الآن في اتفاق على المستوى الإبستمولوجي والفلسفي العام. ولكن لا توجد علاقة واحد لواحد بين الإثنين. نعم، في النهاية لا بد أن يتفق العلم الذي يمنح النظريات مع المجال التطبيقي الذي لا بد أن يكون موجها بالمعرفة العلمية. وهذه هي روح النموذج الذي يسير علم النفس العيادي الحديث: نموذج العالم الممارس scientist-practitioner model، والذي تعتمد عليه جميع برامج التدريب العيادي المعاصرة. تحياتي للجميع

مختارات من الشبكة

حان الوقت لتتعرف على مرض فصام العقل

مقال رائع عن الفصام للدكتور محمود أبو العزايم

مقال مفصل عن أعراض مرض الفصام

 

  


التصــويت
ما رأيك في الأدوية النفسية؟
مفيدة إذا وصفت من طبيب
مضرة وتسبب الإدمان
لا أدري
النتيجة | الأرشيف
4FAMILY
relapse
INFO420
MYTH
contact
   برمجيات تطوير

الحقوق محفوظة لموقع فصام العقل | www.alfesam.com